• En
  • Fr /
  • Es /






  • أضيف في 15 يونيو 2015 الساعة 42 : 23

    ما بين حبيبتي و أمي


    بقلم : محمد علمي مجاطي

    الحياة قاسية انها قاسية لدرجة لا توصف فتارة نعيش أفلام الرعب و الخوف و تارة اخرى نعيش افلام الأكشن و في غالب الأحيان نحبذ ان نعيش في عالم الرومانسية و الحنان مهما كلفنا الثمن، فمثلا كلما التقيت تلك الفتاة التي تحترمها تعشقها تحبها فقط خمسة دقائق تهيم في عشقها و كأنك في مسلسل لدراما , تغفو في امنياتك و تتركها في معطف الانتظار لتسافر و تنغمس في مدينة امنياتك, مدينة أحلامكم و العكس صحيح بالنسبة لها ان كانت تبادلك المشاعر النقية بدون نفاق ولا تمثيل, هنا تحس و تشعر ان واقع الأشياء لا طعم له و ان الأحلام و الأماني تخلق بداخلك السعادة و الفرح و رغبة الوصول  و النجاح و يخيل إليك انه بدونها لن يكتمل شيئا و عند فراقهاتهتز الأرض  حزنا .. لكن القاعدة تقول, النجاح لا يحقق الا بالمثابرة و التلاحم و التناغم, التفاهم و الانسجام مع جهد كبير و عمل شاق .و المشكلة هي تلك الحلم الذي تبني من خلاله مستقبلك تراه يتلاشى بكلمة واحدة  بموقف واحد مع من يريد لك السقوط او من يستغل مشاعرك النقية لمصلحة ما أو مع  معها هي ملاك الروح التي ظننت انها لن تطعنك و لن تتركك  . و لكن تأكد أن الفراق يقترب شيئا فشيئا و أن لا شيء يدوم , و ما يحز في النفس هو أنها لا تعلم انه بإمكانها ان تجعلك اسعد إنسان و في بهاء و بهجة لا توصف.. حتى ان يمكنها ان تجعلك خارق للعادة لكن  في المقابل يمكنها ان تحولك الى أقبح البشر و من شر ما خلق.. لهذا أقول لا عذراً يا أنستي انك فقط محطة للعبور الى اخرى الى ان تأتي المحطة النهائية التي تسمى ' الترمينس ' على أمل لقاء من تستحق فعلا عشقك لها و من تقدر كل ما قمت به للوصول اليها, و الكل العراقيل و المطبات و المشقات التي تجاوزتها للقياها .   ولتفادي السقوط في مواقف كهذه   وفر لنا الله عز وجل نعمة، اسمها الأم التي تساعدك على اتخاد الطريق  الصحيح و القرارات الصادقة  ،فبدونها لا أظن انك ستقاوم الانتكاسات و المشاكل و العراقيل التي تقابلها يوميا، انها المتنفس الوحيد لكل رجل انها الانسان الوحيد الذي يعرف ما بك انها الحنان، بكلماتها تفرج عليك الهموم و فقط بنبرة صوتها تحس ان الإسعاف قد وصل هي من تحبك لا غير هي من يشفق عليك هي من تريد لك النجاح و التفوق هي من تربيك على الأخلاق الحسنة و هي من تحسن التعامل معك و لا غير و بدونها لا تكتمل البهجة و السرور فأقول لكل من يفضل الحبيب او الحبيبة على الوالدين..  انكم أضحيتم في خبر كان.


    تعليقاتكم



    شاهد أيضا
    Ce que le Maroc doit à la France
    البطل المغربي ( الحلقة الثالثة )
    البطل المغربي ( الحلقة الثانية )
    البطل المغربي ( الحلقة الأولى )
    عناد الشباب لإثبات الذات
    لا هي بالميتة فـــتـُـدفن، ولا بالحية فتركض…الصحراء المغربية
    حدث مأساوي (الفصل الأول)
    من أنتم ؟ من أنتم ؟ السعر على طريقة القدافي
    العرس و الجنازة
    كلمة حق...